السيد محمد تقي الحسيني الجلالي
30
نزهة الطرف في علم الصرف
5 - موضوعه : موضوع علم الصّرف : الكلمات العربيّة من حيث أحوال أبنيتها ، وما لحروفها من أصالة وزيادة ، وصحّة وإعلال ، وغير ذلك . « ويستثنى من ذلك الحروف ، والأسماء المبنيّة « 1 » ، والأفعال الجامدة » . « 2 » « 3 » 6 - مسائله : ومسائل علم الصرف : هي قضاياه التي تذكر فيه ، صريحا أو ضمنا . « 4 »
--> التكلّم بكلام العرب على الحقيقة صوابا غير مبدّل ولا مغيّر ، وتقويم كتاب اللّه عزّ وجلّ ، الذي هو أصل الدين والدنيا والمعتمد ، ومعرفة أخبار النبيّ صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم ، وإقامة معانيها على الحقيقة ، لأنّه لا تفهم معانيها على صحّة إلّا بتوفيتها حقوقها من الإعراب . . . ( الإيضاح في علل النحو لأبي القاسم الزجّاجي ص 95 ) . ( 1 ) وقد شرح المصنّف رحمه اللّه المبنيّات في كتابه ( البداءة في علمي النحو والصرف ) ص 96 الطبعة الثانية ، كما شرحها بالتفصيل في كتابه ( جواهر الأدب في المبنيّ والمعرب ) فراجع ثمّة . ( 2 ) جاء في الهامش ما نصّه : ( نذكر الفعل الجامد في الفصل ( 32 ) للمناسبة مع الأفعال ، كما أنّ نوني التأكيد الآتيتين في الباب ( 33 ) يذكران في كتب الصّرف مع أنّهما خارجتان من الموضوع ، ووجه ذكرهما المناسبة المذكورة ) منه قدس سرّه . ( 3 ) فلا تعلّق لعلم الصّرف بالحروف ، ولا بالأسماء المبنيّة ، والأفعال الجامدة ، بل الصرف مختصّ بالأسماء المعربة ، والافعال المتصرفة ، ثمّ إنه ليس بين الأسماء المتمكّنة ، والأفعال المتصرّفة ما يتركّب من أقل من ثلاثة أحرف ، إلّا إن كان بعض أحرفه قد حذف ، نحو : يد ، وقل ، والأصل : يدي ، و : قول . ( 4 ) مثلا : المضارع يبنى على السكون إذا اتصلت به نون النسوة في صيغتين والمضارع يبنى على الفتح إذا اتصلت بآخره اتصالا مباشرا نون التوكيد الخفيفة أو الثقيلة ، وأمثال ذلك .